1. الكفايات النوعية للمواد الشرعية بسلك التعليم الثانوي الإعدادي الأصيل:
- حفظ السور المقررة (لقمان – الحجرات – الأنبياء – الحج).
- ترتيل النص القرآني والآيات المؤطرة للدروس برواية ورش عن نافع من طريق الأزرق، وفق أحكام التجويد المقررة.
- فهم النص القرآني واستثماره استدلالا واستشهادا.
- حفظ النص الحديثي وفهمه واستثماره استدلالا واستشهادا.
- تعرف أصول العقيدة الإسلامية وقيمها وتطبيقها في السلوك.
- تعرف التصوف السني وبعض مبادئه.
- التمكن من أحكام العبادات المقررة وصفاتها ومقاصدها وتطبيقها عند الأداء.
- استدماج القيم والتوجيهات السلوكية المرتبطة بهذه العبادات من أجل توظيفها في الحياة.
- تمثل قيم العقيدة والأخلاق الإسلامية في مجالات الحياة المختلفة، وتوظيفها في المحيط الأسري والمدرسي والاجتماعي.
- الاطلاع على ما تحفل به السيرة النبوية من مواقف تشهد بعظمة الرسول صلى الله عليه وسلم والتأسي بها في الحياة.
- استخلاص العبر والدروس مما اشتملت عليه سيرته صلى الله عليه وسلم من شمائل.
2. القدرات والمهارات الأساسية التي ينميها منهاج سلك التعليم الثانوي الإعدادي الأصيل:
- تذكر السور والأحاديث المقررة في المستويات الثلاثة، وفهمها؛
- تحليل السور والأحاديث واستخلاص معانيهما؛
- استنباط الأحكام والقيم والقواعد من النصوص الشرعية؛
- الاستدلال بالنصوص الشرعية في وضعيات تواصلية بيانية أو حجاجية مختلفة؛
- تحليل الظواهر الاجتماعية موضوع الدرس ومناقشتها وتقويمها، واتخاذ مواقف اتجاهها؛
- التمييز بين المفاهيم الشرعية وتحديد خصائصها، وبيان العلاقات فيما بينها؛
- التدرب على توظيف الأحكام الفقهية لحل قضايا وإشكالات حياتية؛
- نهج المقاربة التشاركية؛
- تعميق مبدإ التعلم الذاتي، واستقلالية المتعلم؛
- تمثل سلوك النبي صلى الله عليه وسلم والاقتداء به في حياته.
3. بناء منهاج المواد الشرعية بسلك التعليم الثانوي الإعدادي الأصيل:
روعي في بناء منهاج المواد الشرعية:
- مبدأ التوازن بين الجانب النظري والجانب العملي التطبيقي؛
- اعتبار التربية على القيم، والتدريس ببيداغوجيا الكفايات، والتربية على الاختيار، مدخلا لبناء المناهج؛
- التنسيق والتكامل بين مختلف المواد الشرعية لتحقيق كفايات التعلم ومواصفات التخرج؛
- مراعاة مركزية المتعلم، وذلك بجعله قادرا على بناء المعرفة بنفسه، واستثمار مكتسباته في وضعيات وسياقات جديدة من خلال امتدادات منفتحة على مختلف المواد الدراسية وعلى الحياة؛
- تعزيز وتعميق مكتسبات المتعلمين معرفيا ومهاريا؛
- تنظيم المنهاج في إطار وحدات تتميز بوضوح الأهداف ودقتها وضبط الحصص الزمنية لكل من الدروس النظرية والتطبيقات والأنشطة والتقويم والدعم؛
- تهييئ المتعلم للتخصص ومواصلة الدراسة العليا استجابة لحاجاته العلمية والنفسية والاجتماعية وخدمة للسياسة التربوية العليا.
4. المفاهيم الأساسية لمكونات دروس المواد الشرعية بسلك التعليم الثانوي الإعدادي الأصيل:
1.4 الدروس النظرية: وهي محطة يكتسب من خلالها المتعلم النصوص الشرعية والمصطلحات والمفاهيم والتعريفات والأحكام والقواعد والقيم الإسلامية، من خلال المعارف التي تمكنه من الإحاطة بالأبعاد النظرية لموضوع الدرس… وتهدف هذه المحطة إلى:
- تقديم المعارف الأساسية للموضوع؛
- عرض التعريفات والقواعد والأحكام؛
- تأصيل المفاهيم والقيم المتضمنة في الدرس؛
- توظيف ذلك في وضعيات متنوعة؛
2.4 التطبيقات:
مجموعة من العمليات الديداكتيكية يشتغل فيها المتعلم على استحضار النص القرآني وأدائه مرتلا وفق قواعد التجويد المسطرة مع وحدات القرآن الكريم والتفسير، أو على نصوص شرعية أو فكرية لمجموعة من العلماء تجيب عن كثير من التساؤلات حول المصطلحات المتعلقة بعلوم الحديث، أو تعمق ما تم إنجازه في حصص الدروس النظرية، أو تطرح أسئلة مختلفة تساعد على التحليل والاستنتاج واستنباط الأحكام والقيم… كما قد يشتغل المتعلم فيها على أنشطة مفتوحة تتمثل في مجموعة من الملفات تتعلق بمواضيع معينة تنجز على شكل عروض أو أعمال جماعية أو ندوات… تستغل فيها الأدوات التكنولوجية الجديدة في فضاءات المؤسسة أو خارجها.
ومن الضروري الاشتغال في حصة التطبيقات على قضية محورية واحدة مناسبة ذات بعد بنائي، تنمي مهارات المتعلمين وتثري معارفهم لاستحضارها في وضعيات تعلمية مختلفة.
3.4 التقويم والدعم:
اشتمل منهاج المواد الشرعية على حصص للتقويم والدعم باعتبارهما مكونين أساسيين من مكونات العملية التعليمية التعلمية؛ فهما في صلبها و مصاحبين لكل أنشطتها ومسارها.
1.3.4 التقويم:
1.1.3.4 أهداف التقويم ووظائفه:
- ربط المتعلم بمكتسباته السابقة وتشخيص حاجياته ومدى استعداده للتعلم.
- مراقبة اكتساب التعلمات بصفة مستمرة.
- اكتشاف جوانب التعثر الدراسي ورصد صعوبات التعلم لتجاوزها.
- تعرف المتعلمين على مستواهم الحقيقي وحثهم على تحسينه باستمرار.
- ترشيد فعل التعلم وتطويره لتحقيق الجودة.
- وضع خطة للدعم.
- إشعار أولياء المتعلمين بمستوى الإيقاع الدراسي لأبنائهم.
2.1.3.4 الضوابط اللازمة لنجاح التقويم:
- البدء بتحديد الكفايات المراد تقويمها من خلال البرنامج التعليمي “موضوع التقويم”؛
- تنويع وسائل التقويم بما يناسب أهداف التقويم ومجالاته ( فروض كتابية محروسة/ أنشطة تطبيقية/ اختبارات شفهية وعملية/ تمارين كتابية/ واجبات منزلية…)؛
- الاهتمام في تقويم التعلمات، إلى الجانب المعرفي القائم على قياس القدرات العقلية والذكاء والتحصيل الدراسي، بالجانب الوجداني الانفعالي مثل تكوين الميولات والاتجاهات والقيم، وكذلك الجانب الحس حركي (الاهتمام بالجانب التطبيقي للمعرفة)؛
- الحرص على استمرارية عملية التقويم وانتظامها، لتكون أداة لاكتشاف نواحي القوة والضعف لدى المتعلمين لدعمها وتقويتها؛
- النظر إلى التقويم باعتباره عملية ايجابية، تسهم في تطوير التدريس، بتذليل الصعوبات، والإرشاد إلى أفضل الطرق والأساليب والوسائل لتحقيق الأهداف.
3.1.3.4 أنواع التقويم:
- التقويم التشخيصي: ويقصد به فحص معالم وضعية انطلاق التدريس وتشخيصها بغية الحصول على معلومات تمكن من اتخاذ قرارات حول التعليم اللاحق. ويتم بصورة أسئلة كتابية أو شفهية أو عملية إنجازية في حالة المهارات التطبيقية. ومن أهم المبادئ التي يجب أن تراعى في هذه الأسئلة:
أ – عمومية صيغة السؤال بشكل عام بدون تحديد للمستوى المطلوب بحيث يترك الباب مفتوحا للمتعلم لاستعمال أي معرفة تعرفها أو قدرة تملكها.
ب- الوضوح وفهم الغاية، أي مراعاة الوضوح اللغوي لمساعدة المتعلم على فهم المقصود دون معاناة.
ومن فوائد التقويم القبلي (التشخيصي):
أ – معرفة مكتسبات المتعلم السابقة، كما ونوعا قبل التدريس.
ب- معرفة مدى تأثير عملية التعليم من خلال معرفة مقدار تعلم المتعلم.
ج – الاستفادة منه في توزيع وتعديل التدريس من حيث كمية المعلومات ونوعها وطرق التدريس والأنشطة المستعملة لإيصالها للتلاميذ.
- التقويم التكويني: وهو العملية الضابطة والمصححة والموجهة لكل مراحل العملية التعليمية، لإخبار المتعلم والمدرس بنسبة تحقق الأهداف ومكامن وأسباب الصعوبات التي اعترضت العملية التعليمية لاقتراح خطة تذلل تلك الصعوبات وتمكن من التقدم التحصيلي. ويتم تنفيذه بواسطة الملاحظة والاختبارات القصيرة والأسئلة الشفهية والمناقشات الصفية وإنجازات المتعلمين المنزلية.
ومن فوائد التقويم أثناء التدريس:
ـ اكتشاف مدى مسايرة التلاميذ لما أنجز.
ـ الوقوف على فاعلية التلاميذ أثناء التحليل والمناقشة.
ـ ضبط ما تحقق من أهداف أثناء التعلم.
ـ تتبع ومراقبة أعمال التلاميذ وملاحظة أنشطة تعلمهم وكذا انخراطهم في بناء معارف الدرس عبر مشاركتهم الصفية.
ـ ضمان الطمأنينة والأمل للمدرس والمتعلم بما يوفره من ثقة في النفس.
ـ إذكاء روح الحوار الإيجابي والرغبة القوية في النقاش بين المدرس والمتعلم.
وفي إطار التقويم التكويني تحتل المراقبة المستمرة بكل عناصرها ؛ مكانة متميزة باعتبارها آلية تقويمية تسهم في تعزيز دور الأستاذ وتمتين العلاقة التربوية بينه وبين تلامذته بتحقيق أقصى حد من تكافؤ الفرص، كما أنها وسيلة تمكن من تتبع أعمال التلاميذ ورصد نتائجهم باستمرار والوقوف عند نقط الضعف لديهم وتبصيرهم بها لتداركها.
- التقويم النهائي:
وهو تقويم يحدث عند نهاية الدرس، أو مجموعة من الدروس، أو الدورة، أو السنة الدراسية، أو السلك التعليمي، ويهدف إلى التأكد من:
– اكتساب المتعلمين لكفايات التعلم المسطرة.
– فاعلية التدريس.
– قدرة المتعلم على توظيف تعلمانه في وضعيات جديدة.
– توفير سند لمراجعة وتعديل استراتيجيات التعلم والتعليم، وأساليب تدبير الأنشطة المقترحة في ضوء نتائج التغذية الراجعة وأساليب التعلم.
2.3.4 الدعم:
تكشف عملية التقويم عن صعوبات في التعلم لدى بعض أو جل المتعلمين، ولتجاوز تلك الصعوبات، خصصت حصص للدعم ـ حسب ما تسمح به الحصة المقررة ـ تستغل فيه أنشطة داعمة لتجاوز مظاهر التعثر الملاحظة معرفية كانت أو مهارية أو وجدانية…
ولتحقيق ذلك يلزم أن تكون الأنشطة الداعمة متنوعة، بحيث تساعد على تجاوز التعثرات المسجلة، يشارك فيها التلاميذ إعدادا وتنفيذا، إما فرادى أو جماعات…
5. المعينات الديدكتيكية
تعتبر المعينات الديداكتيكية من أهم عناصر العملية التعليمية/ التعلمية المساهمة في تحسين الأداء التربوي؛ لما تشكله من دور فعال في توضيح معاني معارف الدرس، وشرح مضامينه، وتقريب الصور والمعاني وتعزيز مكتسبات المتعلم وربط المجرد بالملموس.
واستثمار هذه المعينات المتداول منها والحديث، في دروس المواد الشرعية، يعد بالغ الأهمية في تحقيق الأهداف المسطرة، وتكمن هذه الأهمية في:
- إثارة اهتمام المتعلمين للإقبال على الدرس.
- مساعدتهم على الفهم واستيعاب المضامين.
- زيادة فاعلية المتعلمين وبذل جهد ذاتي في بناء معارف الدرس.
- تنمية القدرة على الملاحظة والتفكير والمقارنة والنقد.
- المساهمة في جودة التدريس بتوفير الجهد والوقت.
والوسائل التعليمية التي يمكن توظيفها في المواد الشرعية، تتسم بالتنوع والكثرة، وتبقى إمكانية توفيرها وتوفرها والقدرة على توظيفها ومدى اجتهاد الأستاذ وقدرته على البحث والابتكار فيها، والتقيد بشروط استخدامها، عوامل أساسية في نجاح استعمالها لتحقيق الأهداف المتوخاة من استخدامها.
6. منهجية الاشتغال الديداكتيكي:
تشكل منهجية الاشتغال الديداكتيكي مجموع الطرق والأساليب والمعينات والوسائل الموظفة كآليات لتصريف المنهاج، وتبليغ مضامينه للمتعلمين المستهدفين من خلال تدخلات المدرسين واختياراتهم المتناسقة والمناسبة لظروف وبيئات الفئات التعليمية المختلفة، وصولا إلى تحقيق الكفايات المرسومة للمنهاج.
وفي إطار المنهاج الجديد، يجدر بالمدرس تنويع الطرق والوسائل والأنشطة التعليمية، ومراعاة خصوصيات المتعلمين وبيئتهم عند بناء الوضعيات التعليميةـ التعلمية، وعند اختيار الأنشطة والمعينات الديداكتيكية.
وعلى الرغم من تعدد طرق وأشكال العمل الديداكتيكي التي يمكن أن تستثمر في مختلف المستويات الدراسية، فإن القاسم المشترك بينها يتحدد في الجوانب الآتية:
- التركيز على المتعلم: وذلك بإعادة توزيع الأدوار والمهام بين أقطاب العملية التعليمية ـ التعلمية (تلاميذ، أستاذ، كتاب مدرسي…) لإكساب المتعلم الثقة في النفس، وتحفيزه على المشاركة الفعالة في بناء تعلماته، وإشعاره بالمسؤولية، وتعزيز قدرته على تدبير تعلمه وتدبير زمن هذا التعلم؛ مما يستدعي إعطاءه الفرصة للتفكير فيما يتعلم، وكيف يتعلم، ولماذا يتعلم؛ وهو ما يتطلب تجاوز بعض الممارسات التقليدية في التدريس مثل الإلقاء المباشر، أو الإملاء الحرفي، أو الاسترجاع دون فهم واستيعاب، ودون إتاحة فرص حقيقية أمامه لإبراز قدرته على تطبيق وتحويل مكتسباته في وضعيات جديدة.
- التركيز على الأنشطة الهادفة إلى تمكين المتعلمين من أدوات واستراتيجيات اكتساب المعارف والمهارات القابلة للاستثمار في وضعيات تعليمية محضة أو حياتية مختلفة، مثل التحليل والنقد الموضوعي وحل المشكلات، واقتراح البدائل وغيرها، وهي مهارات تقع في صلب تهييئ وإعداد المتعلم للحياة، تماشيا مع منطق التدريس بالكفايات باعتباره المدخل الأساسي لمنظومتنا التربوية.
- تنويع الأنشطة التفاعلية التي تركز على التواصل الإيجابي بمختلف أشكاله، سواء عند البحث عن المعلومة أو عند معالجتها أو إيصالها للآخرين.
- اعتماد طرق وأساليب مبسطة للبحث والاستقصاء عن المعلومات ذات الصلة، التي تؤهل المتعلم لبناء استقلاليته، من خلال دعم قدرته على القراءة والكتابة، وإنتاج المعارف وتصريفها، فضلا عن إقداره على التواصل الإيجابي مع جماعة الفصل وباقي مكونات المجتمع الخارجي، ومساعدته على استعمال وتوظيف تكنولوجيا المعلوميات والاتصال.
- استحضار البيداغوجيا الفارقية في أشكال العمل الديداكتيكي، بهدف الوقوف على تعثرات المتعلم وعلى الصعوبات التي تواجهه والسعي لتذليلها، قصد تشجيعه على التعبير عن حاجاته، ومن أجل العمل على دعم تعلماته وتقوية مكتسباته من خلال التدخلات التوجيهية أو التصحيحية أو الداعمة والملائمة.
7. بنية منهاج المواد الشرعية:
يشمل منهاج المواد الشرعية بسلك التعليم الثانوي الإعدادي الأصيل المواد والحصص السنوية لإنجازها كما هو مبين في الجدول الآتي:
| المستوى | المـواد | الحصص
النظرية |
التطبيقات | التقويم
والدعم |
المجموع |
| السنة الأولى | القرآن والتفسير | 40 س | 16 س | 12 س | 68 س |
| الحديث النبوي | 22 س | 4 س | 8 س | 34 س | |
| الفقه | 46 س | 12 س | 10 س | 68 س | |
| السيرة | 28 س | – | 6 س | 34 س | |
| السنة الثانية | القرآن والتفسير | 40 س | 16 س | 12 س | 68 س |
| الحديث النبوي | 22 س | 4 س | 8 س | 34 س | |
| الفقه | 46 س | 12 س | 10 س | 68 س | |
| السيرة | 28 س | – | 6 س | 34 س | |
|
السنة الثالثة
|
القرآن والتفسير | 40 س | 16 س | 12 س | 68 س |
| الحديث النبوي | 22 س | 4 س | 8 س | 34 س | |
| الفقه | 44 س | 12 س | 12 س | 68 س | |
| العقيدة | 28 س | – | 6 س | 34 س | |
| المجموع | 406 س | 96 س | 110 س | 612 س | |
التعليم الأصيل الجديد
