تحت شعار: “التعليم الأصيل الجديد دينامية متجددة لتحقيق التميز”، نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس – مكناس دورة تكوينية لفائدة أساتذة العليم الأصيل الجديد، وذلك في إطار الجهود العلمية والتربوية والإدارية التي تهدف إلى إرساء وتطوير التعليم الأصيل الجديد بالمغرب بعد التنصيص عليه في القانون الإطار رقم 51.17، وذلك طيلة أيام 31 أكتوبرو1-2نونبر 2019 م، بمركز التكوينات والملتقيات بفاس.

وتميز هذا النشاط بكلمة ترحيبية للسيد ممثل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس – مكناس، تلتها كلمة توجيهية للجنة الجهوية لجمعيات العلماء بأكاديمية جهة فاس – مكناس.

بعد ذلك تم تقديم مجموعة من العروض القيمة، قدم العرض الأول د. امحمد الينبعي بعنوان “مشروع دليل الأستاذ لتدريس المواد الإسلامية في التعليم الابتدائي الأصيل الجديد..”، تلاه عرض في موضوع: إعداد جداول الحصص وفق مستجدات المنهاج المنقح، تقدم به ذ. عبد المالك اليعقوبي، فيما قدم ذ. حدو وهبي عرضا حول: المقاربة بالكفايات في تدريس المواد الشرعية بالتعليم الأصيل، وفي نفس اليوم عرض ذ. يوسف المعاني موضوعا بعنوان: تقويم المواد الشرعية وفق المقاربة بالكفايات بالتعليم الأصيل الجديد، ثم ختم اليوم الأول باستبصار ترأسه د. امحمد الينبعي.

وفي اليوم الثاني تم عقد العديد من الورشات، الورشة الأولى: تطوير جداول الحصص وفق المنهاج المنقح المستويات الأربع بالتعليم الأصيل، أطرها ذ. ع المالك اليعقوبي، أما الورشة الثانية فكانت حول: تنقيح مشروع دليل الأستاذ في تدريس المواد الإسلامية في التعليم الابتدائي الأصيل الجديد، أطرها كل من: ذ. شكيب قزمان وذ. حدو وهبي، فيما تمحورت الورشة الثالثة حول: إنتاج وضعيات تقويمية في المواد الشرعية وفق المقاربة بالكفايات ذ. يوسف المعاني، وذ. محمد نبيه، وختم هذا اليوم بتقاسم أعمال الورشات ومناقشتها، ثم تقويم واستبصار اليوم ترأسه د. محمد الينبعی.

أما اليوم الثالث فخصص لدروس تجريبية ميدانية باعتماد تكنولوجيا المعلوميات والمقاربة بالكفايات، فشمل: درس في الفقه المستوى 6، مدرسة ابن تيمية، ودرس في السيرة النبوية المستوى 3 بمدرسة خالد بن الوليد، ودرس في القرآن الكريم المستوى 1 بم /م/ أولاد معلا، ودرس في الحديث المستوى 2 بم /م / أولاد معلا، أطر هذه الدروس فريق التكوين بالأكاديمية، ثم أردف بكيفية إعداد تقارير ترکيبية حول الدروس التجريبية، قدمها فريق التكوين بالأكاديمية، وفي الأخير تم تقاسم التقارير التركبية وتقویم واستبصار اليوم الثالث – ثم تقویم واستبصار الدورة التكوينية، ترأسها د. محمد الينبعی.

هذا وخلصت الدورة إلى المصادقة على التوصيات الآتية:

- تعميم التعليم الأولي الأصيل في جميع المدارس الخالصة والمحتضنة للتعليم الأصيل الجديد.
- التعجيل بإعداد دليل الأستاذ
- تكليف اللجنة الجهوية للتعليم الأصيل لجهة فاس-مكناس، بإعداد جداول الحصص بالصيغ الثلاث المعمول بها في كل المستويات الدراسية الابتدائية، وتعميمها على الصعيد الوطني.
- توحيد التصور والممارسة بشأن أقساط القرآن الكريم المدرسة في كل مستوى.
- تنظيم أيام دراسية إقليمية للتأطير التربوي لفائدة أساتذة التعليم الأصيل من أجل دعمهم تربويا ومعنويا.
- التعجيل بإعداد شريط صوتي تعليمي للقرآن الكريم، برواية ورش، يعين الأستاذ على تدريس القرآن الكريم بشكل مضبوط وسلس.
- توحيد مسطرة الحصول على الكتاب المدرسي: تقديم الطلب من قبل المدارس في إطار عملية “مليون محفظة”.
- تنظيم أبواب مفتوحة للتعليم الأصيل الجديد.
- تنظيم زيارات تبادلية بين المؤسسات بغية الاستفادة وتجويد العمل والمردودية على المستوى الإداري والتربوي.
التعليم الأصيل الجديد






