الرئيسية / أنشطة علمية / بيداغوجيا التدريس بأقسام التعليم الأصيل في صيغته الجديدة

بيداغوجيا التدريس بأقسام التعليم الأصيل في صيغته الجديدة

تقرير عن اليوم الدراسي

حول موضــــوع  :

 بيداغوجيا التدريس بأقسام التعليم الأصيل في صيغته الجديدة

المركز الجهوي للتكوين المستمر الزرقطوني بأكادير

 يوم السبت 21 دجنبر 2013

 السياق العام 

في إطار تفعيل المذكرات الوزارية المتعلقة بالتعليم الأصيل في صيغته الجديدة، وتفعيلا لتوصيات الملتقى الوطني الثاني الذي نظمته أكاديمية جهة سوس ماسة درعة يومي 22و23 مارس 2012، وانسجاما مع توجيهات اللجنة الجهوية لإرساء التعليم الأصيل، نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة سوس ماسة درعة، بشراكة مع المجلس العلمي المحلي لأكادير إداوتنان، دورة تكوينية لفائدة العاملين في أقسام التعليم  الأصيل بصيغته الجديدة وذلك يوم السبت 21 دجنبر 2013 ابتداء من الساعة التاسعة صباحا، بالمركز  الجهوي للتكوين المستمر  الزرقطوني  بأكادير.

الهــــدف العـــام :

في سياق تعزيز القدرات البيداغوجية للعاملين في أقسام التعليم الأصيل بصيغته الجديدة، بالمؤسسات التعليمية بجهة سوس ماسة درعة ، خصصت هذه الدورة لتحديد الحاجات البيداغوجية والديداكتيكة للارتقاء بجودة تدريس مكونات التعليم الأصيل وفق مقاربة تشاركية هادفة.

الأهداف الخاصة

  • التأطير القانوني للعاملين بأقسام التعليم الأصيل في صيغته الجديدة؛
  • تطبيق المقتضيات التنظيمية والبيداغوجيـــــــــــــــــة ؛
  • تحديد الحاجات الديداكتيكية والبيداغوجية للعاملين بأقسام التعليم الأصيل في صيغته الجديدة

مجريات اللقاء

افتتح اللقاء بكلمة السيد رئيس المركز الجهوي للتكوين المستمر، تناول  من خلالها أهمية التعليم الأصيل في صيغته الجديدة، والمكانة التي أولاها الميثاق الوطني للتربية  والتكوين  لهذا المكون الأساس في المنظومة التربوية، ومجموع المذكرات الوزارية المنظمة له، بالإضافة إلى المجهودات الكبيرة التي تبذلها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين  بجهة سوس ماسة درعة بتعاون مع اللجنة الجهوية لإرساء التعليم الأصيل، سواء على مستوى تعبئة مختلف الشركاء المعنيين، من خلال اللقاءات الإقليمية والجهوية والوطنية التي نظمتها الأكاديمية ، أو من على مستوى الإرساء البيداغوجي، وتوسيع قاعدة العرض التربوي للتعليم الأصيل في صيغته الجديدة بالجهة والتي بلغت حتى الآن 21 قسما محدثا بمختلف نيابات الجهة.

وبعد هذه الكلمة ، تقدم ذ محمد تيريش (مفتش التعليم الابتدائي بنيابة تارودانت) بعرض حول “التأطير الرسمي والبيداغوجي للتعليم الأصيل”(انظر الملحق)

نتائج أشغال الورشات

  • الورشة 1 و2 : ورشتي إرساء مشروع التعليم الأصيل وتوسيعه
  • الورشة 3 : ورشــــــــــــة القـــــــرآن الكريـــــم
  • الورشة 4 : ورشــــة الحديث النبوي الشريف
  • الورشة 5 : ورشــــــة السيرة النبوية الشريفة
  • الورشة 6 : ورشـــــــــــــــــــــة الفقــــــــــــه

 

 الـــورشـــة:  1  :آليات توسيع التعليم الأصيل

1– المستــــــوى التنظيمـــــي :

  • إرســـاء هيكلة تنظيمية : جهويا / إقليميا؛
  • تحيين المذكرات المنظمة للتعليم الأصيل صيغته الجديدة ؛
  • وضع آليات المواكبة والمصاحبة ؛
  • تفعيل التوصيات الصادرة عن الملتقيات الوطنية والجهوية؛

 2-  المستــــــوى البيداغــــوجي :

  • تضمين وحدات تكوينية للتعليم الأصيل في صيغته الجديدة بمراكز التكوين؛
  • تنظيم دورات للتكوين الأساسي والمستمر؛
  • لقاءات تواصلية حول المناهج المعتمدة؛
  • توفير العدة البيداغوجية ( دليل الأستاذ / الكتب / الوثائق الداعمة …)؛

3-   مرحلـــة التحسيس :

  • تنظيم لقاءات لفائدة الأطر التربوية : ( حول المذكرات الوزارية المنظمة للتعليم الأصيل في صيغته الجديدة /المقررات / دور التعليم الأصيل و آفاقه )؛
  • تنظيم لقاءات لفائدة الآباء والأولياء : ( لتصحيح الصورة النمطية حول التعليم الأصيل / إشراك فدراليات جمعيات الآباء جهويا و إقليميا)
  • تفعيل دور مراكز التوجيه والإرشاد: تقديم الاستشارة للتلاميذ ؛
  • ربط الاتصال والتواصل مع الإعلام : ( التعريف بالتعليم الأصيل وعرض مختلف التجارب الميدانية)
  • الانفتاح على المجتمع المدني : جمعيات / مؤسسات ..
  • إحداث مدارس مرجعية نموذجية على مستوى النيابات؛
  • توفير الأقراص المدمجة للتجارب الرائدة ؛
  • تنظيم أنشطة و مسابقات وطنية وجهوية و إقليمية ؛
  • تشجيع البحث العلمي في التعليم الأصيل .

4- إرساء المشروع

  • اختيار المؤسسات المتوفرة على البنية التحتية الضرورية لاحتضان المشروع ؛
  • تأهيل الموارد البشرية وتقوية البنيات التحتية؛
  • توفير الإمكانات والدعامات الضرورية؛

5- توسيع المشروع

  • تكثيف الزيارات للمؤسسات المحتضنة؛
  • إعداد الإطار المرجعي للكواشف السيكومترية؛
  • تحفيز المتعلم والأستاذ والمدير…؛
  • التشجيع على توسيع الخريطة المدرسية للمشروع؛
  • تقييم المشروع محليا وإقليميا وجهويا ووطنيا؛

 

الـــورشـــة:  2    :آليات توسيع التعليم الأصيل

 المستــــــوى التنظيمـــــي :

  • إرساؤ هيكلة تنظيمية : جهويا / إقليميا؛
  • تحيين المذكرات المنظمة؛
  • وضع آليات المواكبة والمضاحبة؛

   المستــــــوى البيـداغـــوجي :

  • تضمين وحدات تنظيمية بمختلف مراكز التكوين؛
  • تنظيم دورات للتكوين الأساسي والمستمر؛
  • لقاءات تواصلية حول المناهج المعتمدة ؛
  • المطالبة بوضع دليل الأستاذ؛

  الجانب التحسيسي :

  • لفائدة الأطر التربوية : إبراز أهمية التعليم الأصيل ؛
  • لفائدة الآباء وأولياء التلاميذ : تصحيح الصورة النمطية ؛
  • دور مراكز الإرشاد والتوجيه : توجيه التلاميذ وتوجيه التلاميذ؛
  • ربط الاتصال والتواصل مع الإعلام : المكتوب والمسموع والمرئي ؛
  • توفير أقراص مدمجة للتجارب الرائدة؛
  • الانفتاح على المجتمع المدني : جمعيات وهيئات …
  • الانفتاح على المدارس الرائدة؛
  • إحداث مدارس مرجعية نموذجية على مستوى النيابات؛
  • تنظيم أنشطة متميزة : مسابقات في حفظ القرآن الكريم وتجويده وفي السيرة النبوية الشريفة ؛
  • تشجيع البحث العلمي في التعليم الأصيل ؛

آليات توسيع قاعدة التعليم الأصيل

  • إنشاء اللجن الإقليمية للتعليم الأصيل ؛
  • إصدار مذكرات ومراشلات محلية ( في شأن التأسيس للمشروع )
  • عقد لقاءات تواصلية ميدانية بالمدارس القابلة لاحتضان المشروع ؛
  • التنسيق مع المتدخلين والشركاء : ( المجلس العلمي / مؤسسات التعليم الخصوصي
  • الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين )؛ APTE /
  • التواصل والإقناع ؛
  • عرض التجارب الرائدة والناجحة وطنيا ؛
  • إشراك الفيدرلية الخاصة وفيدرالية جمعيات الآباء في اللجن الإقليمية والجهوية؛
  • انخراط وسائل الإعلام السمعي البصري للتعريف بالمشروع وتشجيعه؛
  • تفعيل دور المساجد في خطبة الجمعة ودور مؤسسات المجتمع المدني في التعريف بالمشروع؛

الـــورشـــة: (3)  القــرآن الكـــريــم

  المحاور الرئيسية :

1 – المشاكل المرتبطة بالجانب المعرفي للأستاذ ؛

2 – المشاكل المرتبطة بالجانب البيداغوجي والمنهجيات ؛

3 – المشاكل المرتبطة بالوثائق ( التدبير الزمني )

1-  المحــور الأول :

  • عدم الإلمام بأحكام التلاوة ؛
  • تدني مستوى الحفظ لدى فئة كبيرة من المتعلمين ؛
  • عدم التخصص ؛

2- المحــور الثانـي و الثالث :

  • السور المقررة لكل مستوى لا تناسب التلاميذ؛
  • غياب التوجيه قبل تسجيل التلاميذ؛
  • عدم إشراك الآباء والأولياء في المتابعة ؛
  • التدبير الزمني غير ملائم؛
  • ضعف مستوى التلاميذ في التعليم الأولي العمومي ؛

الحلــول المقترحـــة

  • ضرورة البدء بالسور القصار خلال التدريس حسب المستويات ؛
  • تضمين المقرر ( الكتاب المدرسي ) ييشروحات وبعض قواعد التجويد والمعنى الإجمالي : الإحالة على موقع الوقفية
  • احترام الحيز الزمني المخصص لمادة القرآن ( 8 حصص في الأسبوع ) في رحاب اللغة العربية؛
  • تخصيص مدرس للمواد الشرعية ؛
  • ضرورة إشراك الآباء في هذا المشروع ؛
  • ضرورة إدراج دورة تكوينية في أحكام التجويد؛

الـــورشـــة:  (4) الحديث النبـــوي الشـريف  

المجال المعرفـــي :

  • بعض الأحاديث المبرمجة لا تناسب المستوى العمري وكفاءة التلميذ من حيث الكمية وبالتالي لا يتمكن من حفظها كما هي ؛
  • عدم القدرة على توظيفها في الحياة اليومية ؛
  • الكم الكبير للأحاديث المبرمجة حيث نرى أن تكون الأحاديث قليلة ومضبوطة حتى يتمكن المتعلمون من إتقان حفظها؛
  • ضرورة انتقاء التلاميذ المسجلين في التعليم الأصيل إذ لا بد من تسجيل النخبة الممتازة فقط ابتداء من السنة الأولى ؛
  • التمارين و الأنشطة الموضوعة بالنسبة لكل درس حديثي كثيرة و لتحقيق الهدف يوضع تمرين واحد مكمل للدرس؛
  • عدم مراعاة التدرج في اعطاء المعلومات إذ برمجت الأحاديث الصعبة تم السهلة في كثير من الأحيان وينبغي العكس ؛

المجــال المنهجـــي :

  • غياب دلائل الأستاذ بالنسبة للمستويات ( الثاني والثالث والرابع والخامس والسادس)؛
  • المرجع المعتمد في السنة الأولى هزيل جدا ، لا يفي بالغرض؛
  • التوزيع والنشر يفتقدان للتشويق والإثارة؛
  • غياب الجانب الجمالي داخل الكتاب كما هو جار به العمل بكتب التربية الإسلامية بالنسبة للتعليم العمومي؛

 

الـــورشـــة:  (5) السيــــرة النبوية الشريفـة

الحلول المقترحة المشاكل والصعوبات
– دورات تكوينية في الجانب المعرفي و المصادر المعتمدة ؛

– تفعيل نادي السيرة النبوية داخل المؤسسات التعليمية و     مسابقات؛

 – دليل الأستاذ غير متوفر؛

– المعارف متعددة ؛

– إضافة قرص مدمج مع كتاب التلميذ؛

الجانب المعرفي
 – توفير الوسائل السمعية البصرية ( حاسوب و لوازمه …)؛

– توفير الكتاب المدرسي للمتعلم ؛

– توفير مكتبة تضم المراجع المناسبة؛

– توفير خرائط ؛

– مسجد كفضاء تطبيقي ؛

 

 – غياب الوسائل ابسمعية البصرية؛

– ندوة المتاب المدرسي؛

– غياب مسجد ومرافق صحية خاصة؛

– المقرر غير متناسب مع الحيز الزمني ؛

– صعوبة تمرير بعض المعرف ؛

الجانب المنهاجي
 – توفير بوابة على الأنترنيت؛

– وضع كتاب مدرسي يوافق مستوى التلميذ؛

-إعادة النظر في البرمجة المقررة وتقليص الدروس المقررة؛

 – الكتاب المدرسي غير مشوق؛

– الحيز الزمني ضيق ؛

– إعداد الجذاذات ….

الجانب الوثائقي

تــــوصـيـــات

  • الاستعانة بالمساجد في محيط المؤسسات التعليمية ؛
  • إعادة النظر في عدد الأحزاب المبرمجة في المستوى الابتدائي؛
  • إحدتث أندية للقرآ الكريم بالمؤسسات التعليمية ؛
  • إعادة النظر في بعض الأحاديث المتضمنة في البرنامج ( لصعوبة فهمها من
  • طرف التلميذ) ؛
  • التركيز على التشخيص أكثر في أداء دروس السيرة النبويةالشريفة ؛
  • الاستعانة بالأندية التربوية لتعزيز دروس السيرة ؛
  • تنظيم زيارات ميدانية لبعض المساجد لفائدة الأطفال؛

الـــورشـــة:  (6)  الفـقــــــــــــــــه  

الحلول المقترحة الصعوبات
 – مدخل لمادة الفقه ؛

– اعتماد الطريقة الكلية ؛

– ترديد أبيات و أحادث تنوه بمادة الفقه: متن الأخضر و العشماوية

– أخذ الأحكام بدون دليل ؛

– دورات ومراجع ؛

– محاولة التنسيق بين المواد؛

– المقرر لا يتناسب مع مستوى التلميذ؛

– المقرر لا يستوعب المعلومة بشكل كاف ؛

– عدم التناسق بين المواد مثال : الحديث / الفقه

الجانب المعرفي
 – توزيع الحصص على الأسبوع ؛

– الحصص الصباحية ؛

 – إشكالية تتابع حصص مواد التعليم الأصيل ؛ الجانب الديداكتيكي
  – توفير جميع الوثائق والمراجع ؛  – عدو توفر الوثائق والمراجع الخاصة بالأستاذ جانب الوثائق

 

توصيـــات عـــــامـــــة

  • ضرورة تنظيم دورات متخصصة ؛
  • الاستفادة من التجارب السابقة ؛
  • تبادل المعارف والتجارب ؛
  • دورة تكوينية في المكتبة ؛
  • الكتب المعتمدة في الحديث و السيرة ؛

مـــلاحـــــــــــــــــــــق

بطاقة تقنية حول اليوم الدراسي

  1. البرنامج
  2. ملخص عرض التأطير التنظيمي والبيداغوجي للتعليم الأصيل صمن المنظومة التعليمية المغربية؛
  3. لائحة بأسماء أعضاء اللجنة الجهوية لإرساء التعليم الأصيل؛

بطاقة تقنية حول اليوم الدراسي

نوعية النشاط تكوين
المجال     تعزيز القدرات البيداغوجية للعاملين في أقسام التعليم الاصيل بصيغته الجديدة
المكان المركز  الجهوي للتكوين المستمر  الزرقطوني  بأكادير.
الزمان يوم 21 دجنبر 2013
الهدف تعزيز القدرات البيداغوجية للعاملين في أقسام التعليم الاصيل بصيغته الجديدة

 

المرجعيات – المراجع:   المذكرة الوزارية رقم128 بتاريخ 24 شتنبر 2007

مراسلة الأكاديمية رقم 8104-12 بتاريخ 10 أكتوبر 2013

المستهدفون –    الأساتذة والأستاذات العاملين  بأقسام  التعليم الأصيل

–    الأساتذة  المرشحون للعمل بها في الموسم المقبل،

–    السادة مديرو   ومفتشو المؤسسات المحتضنة لهذه الأقسام

المؤطرون –           ذ عبد الحكيم حجوجي

–           ذ محمد  ملوك

إجمالي المشاركين  200

 

البرنامج
اليوم التوقيت الــــــــــنشــــــاط المتدخلون
يوم 21 دجنبر 2013 9.00 استقبال المشاركين اللجنة التنظيمية
9.30 كلمة الأكاديمية ذ  أحميدي  لدربي
9.45 كلمة السيد ممثل اللجنة الجهوية لتتبع إرساء التعليم الأصيل د محمد جميل
10:00 عرض حول المرجعيات  المؤطرة  للتعليم الأصيل ذ محمد تريش
10:15  عرض حول وضعية التعليم الأصيل في صيغته الجديدة بالجهة ميلود أزرهون
10.30 استراحة شاي
11.00

 

13:00

ورشات عمل  موضوعاتية حول تحديد حاجيات العاملين بأقسام التعليم الأصيل فيما يتعلق بالتكوين ذ عبد الحكيم حجوجي
ورشة عمل خاصة بالسادة  مديري ومفتشي المؤسسات المحتضنة لأقسام التعليم الأصيل بالجهة حول آليات توسيع قاعدة التعليم الأصيل ذ محمد ملوك
13.30 تقاسم  أشغال الورشات
14.30 وجبة غذاء
15.30 اختتام اللقاء

 

عرض حول :

المرجعيات  المؤطرة  للتعليم الأصيل بصيغته الجديدة

ذ محمد تيريش

 

الهدف العام

إلقاء الضوء على المرجعيات الأساسية المؤطرة و المنظمة للتعليم الأصيل بصيغته الجديدة

أهداف تفصيلية:

  1. التعريف بالتعليم الأصيل
  2. التعريف بمرجعيات التعليم الأصيل
  3. التعريف بمنهاج التعليم الأصيل

ما المقصود بالتعليم الأصيل؟

       التعليم الأصيل قسيم للتعليم العام، ومكون من مكونات النظام التربوي الوطني، يتوفر على نفس هيكلة التعليم العام، وعلى نفس نظام الدراسة، كما تتضمن مناهجه ومقرراته الدراسية مواد دراسية مميزة (المواد الإسلامية، اللغة العربية) بالإضافة إلى ما هو مسطر في التعليم العام.

          إن إرساء التعليم الأصيل في المسارات الدراسية الموازية للتعليم العام، يعتبر خيارا استراتيجيا لكونه يندرج في إطار تنفيذ مقتضيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين، وخاصة المادة 88 التي تنص على إحداث مدارس نظامية للتعليم الأصيل، من التعليم الابتدائي إلى التعليم الثانوي  المذكرة الوزارية 83 بتاريخ 20جمادى الثانية1429 الموافق ل   24يونيو2008

خصوصية التعليم الأصيل:

    يعتمد هذا التعليم على المواد الإسلامية واللغة العربية؛ فهو يساعد التلاميذ على حفظ القرآن الكريم بأفضل الطرق المشوقة ويمكنهم من فرص أكبر للتعرف على الفقه  والسنة والسيرة النبوية وباقي العلوم الشرعية الأخرى يعتمد هذا التعليم على المواد الإسلامية واللغة العربية؛ فهو يساعد التلاميذ على حفظ القرآن الكريم بأفضل الطرق المشوقة ويمكنهم من فرص أكبر للتعرف على الفقه  والسنة والسيرة النبوية وباقي العلوم الشرعية الأخرى.

 يهدف هذا التعليم بالأساس إلى المحافظة على الهوية  المغربية وحماية القيم الأخلاقية  والمعنوية  للمجتمع المغربي.

   ما هي المرجعيات الأساسية المؤطرة و المنظمة للتعليم الأصيل بصيغته الجديدة؟

  • الميثاق الوطني للتربية والتكوين
  • المذكرة الوزارية رقم 92 بتاريخ 19 غشت 2005 في موضوع توسيع شبكات مؤسسات التعليم الابتدائي الأصيل؛
  • المذكرة الوزارية رقم 43 بتاريخ 22 مارس 2006 في موضوع تنظيم الدراسة بالتعليم الثانوي؛
  • المذكرة الوزارية رقم 128 بتاريخ 24 شتنبر 2007 في موضوع تنظيم الدراسة بالتعليم الابتدائي الأصيل؛
  • المذكرة الوزارية رقم 83 بتاريخ 24 يونيو 2008، في موضوع التعليم الابتدائي الأصيل؛

الميثاق الوطني للتربية والتكوين:  

– تحدث مدارس نظامية للتعليم الأصيل من المدرسة الأولية إلى التعليم الثانوي وإيجاد جسور لها مع مؤسسات التعليم العام.

     يقوى تدريس اللغات الأجنبية بالتعليم الأصيل ؛

   تمد جسور بين الجامعات المغربية ومؤسسات التعليم العالي الأصيل وشعب التعليم الجامعي ذات الصلة على أساس التنسيق والشراكة والتعاون بين تلك المؤسسات والجامعات.

وبعد، في إطار الإصلاحات التربوية الجارية وخاصة المتعلقة منها بالارتقاء بالتعليم الأصيل وفق ما جاء في شأنه من اختيارات وتوجهات في الميثاق الوطني للتربية والتكوين، وتطبيقا لنتائج اليومين الدراسيين الذين نظمتهما الوزارة بتنسيق مع عدة فعاليات من التعليم الأصيل في ثانوية القرويين بفاس يوم 9 مايو 2003 ويوم 26 يوليو2005  بمقر الوزارة وجلسات عمل اللجنة المشتركة بين المصالح المركزية المعنية بالوزارة ولجنة المتابعة الممثلة لجمعيات العلماء بالمغرب، تقرر تعزيز شبكة مؤسسات التعليم الابتدائي الأصيل كما يلي :

    إحداث ثلاثة أقسام للأولى الابتدائية في مدرستين تعتبران رافدين للثانوية الإعدادية المتوافرة في الجهة؛

  إحداث ثلاثة أقسام للأولى الابتدائية بمدرسة واحدة في الجهة التي لا تتوفر فيها ثانوية إعدادية للتعليم الأصيل؛

  إضافة ثلاثة أقسام جديدة للأولى الابتدائية في كل موسم دراسي وأقسام في الثانية ثم الثالثة… إلى أن تستكمل هذه المدارس المستويات الستة للتعليم الابتدائي وفق الخريطة الاستشرافية صحبته؛

          تشكيل لجنة مشتركة على مستوى كل جهة من أطر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين وأطر التعليم الأصيل (أنظر اللائحة صحبته) للقيام بحملات إعلامية حول أهمية التعليم الأصيل في المنظومة التربوية بتنسيق مع أطر التوجيه التربوي، ودراسة القضايا التربوية التي من شأنها أن تساعد على تيسير إرساء التعليم الأصيل بالتعليم الابتدائي، والمساهمة في تأطير دورات التكوين المستمر لفائدة الأساتذة

 

 

 

عن المدير

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قراءة في دلیل الحیاة المدرسیة

لقاء تربوي عن بعد لفائدة أساتذة التعلیم الأصیل الجدید المديرية الإقليمية – ...