الرئيسية / أنشطة علمية / اليوم الدراسي الوطني الأول في موضوع: التعليم الأصيل بالمغرب الواقع والآفاق

اليوم الدراسي الوطني الأول في موضوع: التعليم الأصيل بالمغرب الواقع والآفاق

 تقرير عن اليوم الدراسي الوطني الأول في موضوع:  التعليم الأصيل بالمغرب الواقع والآفاق

في إطار الجهود العلمية والتربوية والإدارية التي تهدف إلى إرساء وتطوير التعليم الأصيل بالمغرب  في صورته الجديدة ، نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء

الكبرى بشراكة مع اللجنة الجهوية للعلماء بالدار البيضاء يوما دراسيا وطنيا في موضوع: التعليم الأصيل بالمغرب الواقع والآفاق . حضره عدد السادة رؤساء المجالس العلمية والأطر الإدارية والتربوية من مختلف جهات وأقاليم المغرب. وذلك يوم الخميس 09 رجب 1433 هـ الموافق 31 ماي 2012 م ، بمؤسسة العرفان الخصوصية للتعليم الأصيل بالدار البيضاء.

وبعد الافتتاح بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ، تقدمت السيدة مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء الكبرى بكلمة ترحيبية بكل المشاركين محضرين ومحاضرين وحاضرين ، ثم دعت كل المعنيين بملف التعليم الأصيل  إلى بذل مزيد من الجهد من أجل تطويره  والارتقاء  به ، مؤكدة ان حضورها في هذا اليوم الدراسي يدخل في صميم واجبها الإداري واقتناعها الشخصي بأهمية هذا النوع من التعليم في المنظومة التربوية.

أما السيد مدير ديوان السيد رئيس الحكومة فضمن كلمته اهتمامه ومتابعته لملف  التعليم الأصيل    و اقتناعه  الشخصي بأهميته  في تحقيق الأمن والاستقرار وختم بقوله : إن الحكومة ملزمة في ظل الدستور الجديد بالتعاون مع السادة العلماء من أجل إرساء وتطوير التعليم الأصيل بمنظومتنا التربوية.

ثم تفضل السيد رئيس المجلس العلمي المحلي بإقليم النواصر بكلمة عبر فيها عن دعم المجلس لكل الجهود والمبادرات التي تهدف إلى تأصيل التعليم الأصيل باعتباره دعامة أساسية في التنمية البشرية الحقيقية ، داعيا الجميع إلى الانخراط الفعال في هذا الورش المفتوح.

بعد ذلك تفضل السيد المنسق العام للجنة الوطنية المنبثقة عن جمعيات العلماء المكلفة بمتابعة ملف التعليم الأصيل ، بكلمة تحدث فيها عن الأيام الدراسية التي ترأسها عدد من السادة وزراء قطاع التعليم المدرسي ،  التي أسفرت عن إرساء الهياكل التنظيمية للتعليم الأصيل من الأولي إلى الثانوي الإعدادي ، بينما بقي أمر التأهيلي معلقا ،  معتبرا أن هذا اليوم الدراسي هو استئناف لعمل اللجنة المشتركة بين الوزارة والعلماء، داعيا الوزارة الوصية إلى أخذ ملف التعليم الأصيل بقوة ، إنجازا واستدراكا، لأنه قسيم ونظير للتعليم العصري ، بل إن التعليم العصري مضمن كله في التعليم الأصيل .لذلك يتعين على الوزارة تنفيذ ما هو منصوص عليه في البنود:24،60،و 88 من الميثاق الوطني للتربية والتكوين ، وما هو مقرر في المذكرات الوزارية 92 ،128  و 83 .وذلك بالتعجيل الفوري بإنجاز مايلي:

1 – تحديد موعد لتنظيم اليوم الدراسي الخاص بالثانوي التأهيلي الأصيل كي يكتمل البناء ويتيسر الاستمرار

2 – تفعيل مقتضيات الخريطة الاستشرافية المنصوص عليها في المذكرة رقم 92 مع قضاء الفوائت

3 – إعداد الكتب المدرسية والوثائق التربوية الخاصة بالثانوي إعدادي أصيل

4 – تخصيص مديرية خاصة بالتعليم الأصيل وتوفير الهياكل الإدارية جهويا وإقليميا كما تنص عليه المذكرة الوزارية 83

5 – تخصيص مدارس خالصة للتعليم الأصيل بدل الأقسام  ثم إعداديات لاستقبال الناجحين في الابتدائي الأصيل

6 – تحديث اللجنة الوطنية المشتركة ووضع جدول زمني لاستئناف لقاءاتها

7 – تفعيل اللقاءات التقويمية مع الأكاديميات للسهر على التطبيق السليم للمذكرات

6 – برمجة التعليم الأصيل ضمن أنشطة المجالس الإدارية للأكاديميات.

7 – تضمين المقرر السنوي للسيد وزير التربية الوطنية التنصيص الصريح على تفعيل ما ورد في المذكرات الخاصة بالتعليم الأصيل

وقد اختتمت الجلسة الافتتاحية بكلمة للجنة المنظمة تفضل بإلقائها الأستاذ رضوان بنشقرون  عبر فيها عن سعادته وافتخاره بتنظيم هذا اليوم الدراسي وشكر كل من أسهم ويسهم في إنجاح تجربة التعليم الأصيل.

وبعد استراحة شاي التأم الحاضرون في جلسة علمية برآسة الأستاذ رضوان بنشقرون تضمنت عرضين:

العرض الأول في موضوع : واقع التعليم الأصيل وآفاق الارتقاء به  للسيد رئيس قسم التعليم الأصيل بالوزارة الأستاذ مولاي عبد الرزاق العمراني تحدث فيه عن المرجعيات المؤطرة للتعليم الأصيل ، والاختيارات والتوجهات التربوية العامة لمراجعة التعليم الأصيل ثم استعرض واقع تجربة التعليم الأصيل من حيث عدد المتمدرسين ، والهندسة البداغوجية  لتوزيع الغلاف الزمني ، والكتاب المدرسي والوثائق التربوية.

وفي سياق حديثه عن آفاق التعليم الأصيل وسبل الارتقاء به اقترح التوصيات الآتية:

1 – تفعيل وتطوير التعليم الأولي الأصيل

2 – تنظيم أيام دراسية في كل الجهات والأقاليم من أجل حسن التعريف بالتعليم الأصيل وتعميمه

3 –  توسيع شبكة التعليم الابتدائي الأصيل وتوفير الإعداديات المستقبلة لتلاميذه

4 – تشجيع المبادرات الخاصة بالتعليم الخصوصي الأصيل

5 – تأليف وإنتاج الكتب المدرسية في كل المستويات تحقيقا للاستمرارية مع فتح عروض التأليف وتحمل كلفة الطبع

6 – برمجة دورات تكوينية لفائدة أساتذة التعليم الأصيل ودعمهم بالأطر التربوية المتخصصة في مجالي التدريس والتفتيش وما يقتضيه ذلك من تكوين مستمر

أما العرض الثاني فهو جديد التعليم الأصيل : المفهوم والمنجز والمعلق للسيد المنسق العام للجان جمعيات العلماء الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي تحدث فيه عن مقارنة دقيقة بين مفهوم التعليم الأصيل القديم والجديد من حيث روافده ومسالكه وآفاقه ،ووضعه الإداري وصورته وسمعته.ثم ذكر بالمنجز من المذكرات والمقررات والكتب المدرسية والتجارب التطبيقية في القطاع العام والخاص.

وختم عرضه بما بقي معلقا ينتظر التفعيل والتنزيل ، وهو ما سلف ذكره ضمن ما  عبر عنه     بالمستعجلات.

بعد ذلك استمتع المشاركون بعرض تجارب متميزة لبعض المدارس العمومية والخصوصية المحتضنة للتعليم الأصيل بمفهومه الجديد.وهي:

1 – مؤسسة العرفان الخصوصية للتعليم الأصيل بالدار البيضاء

2 – مدرسة الائتلاف الخصوصية للتعليم الأصيل ببني ملال

3 – مؤسسة مركب القلم الخصوصية للتعليم الأصيل بأكادير

4 – مدرسة أبي هريرة العمومية للتعليم  الأصيل بطنجة

5 – مدرسة بنسودة الأولى العمومية للتعليم الأصيل بفاس

وقد تميزت كل تلك التجارب بالجودة والتفوق وقدرة التلاميذ على التواصل والانفتاح مقارنة مع زملائهم في التعليم العصري.مما جعل البعض ينتقل من العصري إلى الأصيل.

بعد ذلك توزع المشاركون في أربع ورشات لمدارسة الموضوعات التالية:

– المقررات والبرامج والمناهج

– الكتاب المدرسي

– التأطير والتوجيه والمتابعة

– الدعم والتقويم والاختبارات.

وبعد المناقشة والمداولة خلص المشاركون إلى المقترحات والتوصيات التالية:

1 – إحداث شعبة خاصة بالمراكز الجهوية للتربية والتكوين

2 –  تيسير الصعوبة المنهجية في تنزيل برامج كتاب اللغة العربية في التعليم العصري على التعليم الأصيل

3 – وضع الأطر المرجعية التي تنظم كيفية التعامل مع التعليم الأصيل

4 – تفعيل وتحيين المذكرات الوزارية تبعا للمستجدات التي يعرفها القطاع

وفي الأخير استمع الحاضرون لكلمة شكر باسم لجنة العلماء المكلفة بمتابعة ملف التعليم الأصيل ثم الختم بالدعاء لأمير المؤمنين ولجميع المسلمين

 

 توصيات اليوم الدراسي الوطني الأول في موضوع: التعليم الأصيل بالمغرب الواقع والآفاق

 

في إطار الجهود العلمية والتربوية والإدارية التي تهدف إلى إرساء وتطوير التعليم الأصيل بالمغرب  في صورته الجديدة ، نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء الكبرى بشراكة مع اللجنة الجهوية للعلماء بالدار البيضاء يوما دراسيا وطنيا في موضوع: التعليم الأصيل بالمغرب الواقع والآفاق . حضره عدد من السادة رؤساء المجالس العلمية والأطر الإدارية والتربوية، من مختلف جهات وأقاليم الوطن. وذلك يوم الخميس 09 رجب 1433 هـ الموافق 31 ماي 2012 م ، بمؤسسة العرفان الخصوصية للتعليم الأصيل بالدار البيضاء.

وقد خلص المشاركون في أشغال اليوم الدراسي إلى اقتراح التوصيات التالية:

1 – تحديد موعد لتنظيم اليوم الدراسي الخاص بالثانوي التأهيلي الأصيل كي يكتمل البناء ويتيسر الاستمرار

2 – تفعيل مقتضيات الخريطة الاستشرافية المنصوص عليها في المذكرة رقم 92 مع قضاء الفوائت

3 – إعداد الكتب المدرسية والوثائق التربوية الخاصة بالثانوي إعدادي أصيل

4 – تخصيص مديرية خاصة بالتعليم الأصيل وتوفير الهياكل الإدارية جهويا وإقليمياكما تنص عليه المذكرة 83

5 – تخصيص مدارس خالصة للتعليم الأصيل بدل الأقسام  ثم إعداديات لاستقبال الناجحين في الابتدائي الأصيل

6 – تحديث اللجنة الوطنية المشتركة ووضع جدول زمني لاستئناف لقاءاتها

7 – تفعيل اللقاءات التقويمية مع الأكاديميات للسهر على التطبيق السليم للمذكرات

8 – برمجة التعليم الأصيل ضمن أنشطة المجالس الإدارية للأكاديميات.

9 – تضمين المقرر السنوي للسيد وزير التربية الوطنية التنصيص الصريح على تفعيل ما ورد في المذكرات الخاصة بالتعليم الأصيل

10 – تفعيل وتحيين المذكرات الوزارية الخاصة بالتعليم الأصيل تبعا للمستجدات التي يعرفها القطاع المدرسي

عن المدير

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قراءة في دلیل الحیاة المدرسیة

لقاء تربوي عن بعد لفائدة أساتذة التعلیم الأصیل الجدید المديرية الإقليمية – ...